Saturday, 8 April 2017

قال علماء فلك إنهم اكتشفوا لأول مرة غلافا جويا حول كوكب يشبه الأرض. وعكف العلماء على دراسة الكوكب، المعروف بـ "GJ 1132b"، ووجدوا أن حجمه يبلغ 1.4 من حجم الأرض وأنه يبعد عنها 39 سنة ضوئية. ورصد العلماء أن هناك طبقات سميكة من الغازات تحيط بهذا الكوكب مكونة إما من الماء أو من غاز الميثان أو مزيجا من الاثنين. ونشرت هذه النتائج في دورية "Astronomical Journal The " التابعة للجمعية الفلكية الأمريكية. ويعد اكتشاف الغلاف الجوي حول هذا الكوكب خطوة مهمة في إطار البحث عن وجود حياة خارج نظامنا الشمسي. ويستبعد العلماء أن يكون هذا الكوكب مأهولا بالسكان، لأن درجة حرارة سطحه تبلغ 370 درجة مئوية. وقال المشرف على البحث، الدكتور جون ساوثورث، من جامعة كيلي البريطانية إن "أعلى درجة حرارة يمكن للإنسان أن يعيش فيها على سطح الأرض هي 120 درجة مئوية. واكتشف هذا الكوكب في عام 2015. واستطاع الباحثون باستخدام تلسكوب في المرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي دراسته ومراقبة كيف حجب عنه بعض الضوء من قبل نجمه عندما دار أمامه. وأفاد الباحثون أن الغلاف المحيط بالكوكب الشبيه بالأرض يحتوي إما على البخار أو الميثان.

قال علماء فلك إنهم اكتشفوا لأول مرة غلافا جويا حول كوكب يشبه الأرض.
وعكف العلماء على دراسة الكوكب، المعروف بـ "GJ 1132b"، ووجدوا أن حجمه يبلغ 1.4 من حجم الأرض وأنه يبعد عنها 39 سنة ضوئية.
ورصد العلماء أن هناك طبقات سميكة من الغازات تحيط بهذا الكوكب مكونة إما من الماء أو من غاز الميثان أو مزيجا من الاثنين.
ونشرت هذه النتائج في دورية "Astronomical Journal The " التابعة للجمعية الفلكية الأمريكية.
ويعد اكتشاف الغلاف الجوي حول هذا الكوكب خطوة مهمة في إطار البحث عن وجود حياة خارج نظامنا الشمسي.
ويستبعد العلماء أن يكون هذا الكوكب مأهولا بالسكان، لأن درجة حرارة سطحه تبلغ 370 درجة مئوية.
وقال المشرف على البحث، الدكتور جون ساوثورث، من جامعة كيلي البريطانية إن "أعلى درجة حرارة يمكن للإنسان أن يعيش فيها على سطح الأرض هي 120 درجة مئوية.
واكتشف هذا الكوكب في عام 2015. واستطاع الباحثون باستخدام تلسكوب في المرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي دراسته ومراقبة كيف حجب عنه بعض الضوء من قبل نجمه عندما دار أمامه.
وأفاد الباحثون أن الغلاف المحيط بالكوكب الشبيه بالأرض يحتوي إما على البخار أو الميثان.

العطر الذي يفوق الذهب سعراً

عندما مررت بجوار متجر "وينغ لي جوس ستيكس آند ساندلوود كمباني" في حي "ياو ما تي" في هونغ كونغ، باغتتني الرائحة العطرة التي هبت من الواجهة الضيقة للمتجر بفضل آلافٍ من أعواد العطور والبخور الموجودة بالداخل. أما جدران المكان، الذي يحتوي بين جنباته ذاك النشاط التجاري العائلي ذا الطابع التقليدي، فكانت مزدانة بصفوفٍ من عبوات الطيب والعطر ذات اللونين الذهبي المتألق والقرمزي. أما على مبعدة فكانت تقبع خزائن زجاجية أدُخِرت لكي تُوضع فيها السلعة الأكثر قيمة على الإطلاق في المتجر، ألا وهي خشب العود.
اللافت أن هونغ كونغ اكتسبت اسمها من الرائحة اللاذعة المُحْرِقة والشبيهة برائحة الثرى لهذا النوع من الأخشاب؛ إذ أن هذا الاسم يعني بـ"الكانتونية" - وهي أحد الفروع الرئيسية للغة الصينية - ميناء العطور أو الميناء العَطِرْ.
ويشكل هذا العبق تذكرةً مثيرة للمشاعر بماضي هذه المنطقة، التي كانت من قبل ميناء تجارياً مُستعمَراً قبل أن تصبح حالياً أحد المراكز المالية المهمة في العالم. فقد اضطلعت هونغ كونغ بدورٍ محوري في تجارة العطور قديماً إلى منطقة الشرق الأوسط وما ورائها.
وإذا عدنا لمتجر "وينغ لي" فسنلتقي فيه "يوين واه"، هذا الرجل البالغ من العمر 84 عاماً، والذي يعمل في مجال البخور والعطور منذ أكثر من 70 عاماً كاملة. ورغم تقاعده فلا يزال "واه" يتردد على متجره الواقع في شارع شنغهاي، والذي يديره حالياً نجله كيني بنجاحٍ، مَكَنَهُ من توسيع النشاط إلى البر الرئيسي في الصين، ليفتتح هناك فروعاً للمتجر في العاصمة بكين بالإضافة إلى مدينتيّ شنغهاي وهاربين.
وفي سياق استعادته للذكريات الخاصة بالفترة التي بدأ فيها نشاطه في هذا المضمار وهو لا يزال في الثالثة عشرة من عمره؛ قال لي "واه": "دائماً ما كان خشب العود خشباً باهظ الثمن. في الماضي كان يُستخدم في المجال الطبي إذ كان يُشكِل مُسكناً جيداً للغاية للآلام. الآن انتقل استخدامه إلى مجال العطور".
ويرتبط هذا النوع من الخشب الذي يحتوي على مادة صمغية عطرة، بأشجار تنتمي لجنس نباتات "خشب العود"، وهي نباتات كانت تُزرع تقليدياً حول القرى، نظراً لما كان يُعتقد من أن لها فوائد مرتبطة بفلسفةٍ صينية تحمل اسم "فانغ شواي"، تتعلق بالتناغم مع الفضاء المحيط بالإنسان وتدفق الطاقة عليه من خلال بيئته، وتصالحه مع نفسه ومع الطبيعة من حوله.


فـ"خشب العود" يتشكل عندما تُصاب تلك الأشجار بعطبٍ يسمح للعفن بأن يضرب أخشابها. وعندما تُحصد هذه الأشجار يتم فصل الأخشاب المعطوبة المصابة بالعفن والتي باتت داكنة اللون بشكل أكثر وتحتوي على المادة الصمغية العطرة، عن تلك السليمة التي تكون ذات لون شبيهٍ بلون الزبد، ولا تفوح منها أي روائح عطرية.

وقد أخلي المركز التجاري بعد الهجوم كما أخليت محطة القطارات مع ضرب أطواق أمنية حول موقع الهجوم. وأُغلقت جميع محطات مترو الأنفاق كما أمرت الشرطة بإغلاق جميع المكاتب الحكومية في العاصمة. وقال شهود عيان لوكالة أنباء رويترز إن رجال الشرطة كانوا يحملون ما بدا أنه حقائب لجثامين ضحايا الحادث. كما ظهرت على الأرض آثار إطارات الشاحنة ملطخة بالدماء، وهي الشاحنة التي استولى عليها خاطف مقنع أثناء تسليم طلب لأحد الحانات في منطقة دورتنغاتان. وقال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن إن "السويد لن تُهزم ولن ينتصر الإرهاب فيها." وأضاف: "رسالتنا واضحة، لن تهزمونا، لن تتحكموا في حياتنا، لن تنتصروا علينا، لن تنتصروا أبدا."

وقد أخلي المركز التجاري بعد الهجوم كما أخليت محطة القطارات مع ضرب أطواق أمنية حول موقع الهجوم.
وأُغلقت جميع محطات مترو الأنفاق كما أمرت الشرطة بإغلاق جميع المكاتب الحكومية في العاصمة.
وقال شهود عيان لوكالة أنباء رويترز إن رجال الشرطة كانوا يحملون ما بدا أنه حقائب لجثامين ضحايا الحادث.
كما ظهرت على الأرض آثار إطارات الشاحنة ملطخة بالدماء، وهي الشاحنة التي استولى عليها خاطف مقنع أثناء تسليم طلب لأحد الحانات في منطقة دورتنغاتان.
وقال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن إن "السويد لن تُهزم ولن ينتصر الإرهاب فيها."


وأضاف: "رسالتنا واضحة، لن تهزمونا، لن تتحكموا في حياتنا، لن تنتصروا علينا، لن تنتصروا أبدا."

قالت الشرطة السويدية إن الشخص الذي ألقي القبض عليه بعد هجوم ستوكهولم يعتقد أنه سائق الشاحنة التي دهس بها المارة قرب مركز تجاري متعدد الاقسام يعج بالمتسوقين في إحدى الأسواق المزدحمة في وسط المدينة. وأضافت أن أربعة أشخاص قد لقوا مصرعهم وجرح 15 شخصا آخرون جراء اندفاع الشاحنة إلى المركز التجاري. وقالت وسائل إعلام محلية إن هناك مشتبها به آخر اعتقلته السلطات، لكن الشرطة لم تؤكد ذلك بعد. وأضافت أن التحقيقات توصلت إلى أن منفذ هجوم ستوكهولم من أوزبكستان. وقالت الشرطة إن ستة من الجرحى قد غادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاج في وقت مبكر من صباح السبت في حين يستمر تسعة جرحى آخرين، بينهم طفل، في تلقي العلاج. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن قوات الأمن السويدية شددت الإجراءات الأمنية على الحدود، مع عدم استبعاد تورط المزيد من العناصر في تنفيذ الهجوم. وقال سائح أسترالي يُدعى غين فوران، كان موجودا في المركز التجاري أثناء الحادث: "استدرت لأتفاجأ بشاحنة كبيرة تنطلق نحوي. كانت تحاول دهس المارة وكانت تميل من جانب إلى آخر في الممر، كما لو أن قائدها فقد السيطرة عليها." وأضاف: "كان حدثا مروعا، فقد صدمت الشاحنة عدد من الأشخاص، كما صدمت عربة أطفال بداخلها طفل فحطمتها."

قالت الشرطة السويدية إن الشخص الذي ألقي القبض عليه بعد هجوم ستوكهولم يعتقد أنه سائق الشاحنة التي دهس بها المارة قرب مركز تجاري متعدد الاقسام يعج بالمتسوقين في إحدى الأسواق المزدحمة في وسط المدينة.
وأضافت أن أربعة أشخاص قد لقوا مصرعهم وجرح 15 شخصا آخرون جراء اندفاع الشاحنة إلى المركز التجاري.
وقالت وسائل إعلام محلية إن هناك مشتبها به آخر اعتقلته السلطات، لكن الشرطة لم تؤكد ذلك بعد.
وأضافت أن التحقيقات توصلت إلى أن منفذ هجوم ستوكهولم من أوزبكستان.
وقالت الشرطة إن ستة من الجرحى قد غادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاج في وقت مبكر من صباح السبت في حين يستمر تسعة جرحى آخرين، بينهم طفل، في تلقي العلاج.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن قوات الأمن السويدية شددت الإجراءات الأمنية على الحدود، مع عدم استبعاد تورط المزيد من العناصر في تنفيذ الهجوم.
وقال سائح أسترالي يُدعى غين فوران، كان موجودا في المركز التجاري أثناء الحادث: "استدرت لأتفاجأ بشاحنة كبيرة تنطلق نحوي.
كانت تحاول دهس المارة وكانت تميل من جانب إلى آخر في الممر، كما لو أن قائدها فقد السيطرة عليها."
وأضاف: "كان حدثا مروعا، فقد صدمت الشاحنة عدد من الأشخاص، كما صدمت عربة أطفال بداخلها طفل فحطمتها."

قالت الشرطة في السويد إنها عثرت على "جسم مشبوه" في الشاحنة المستخدمة في الهجوم على مركز تجاري في العاصمة ستوكهولم الجمعة الماضية. وقال مفوض الشرطة الوطنية في السويد دان إلياسون إن "الأداة التقنية" عُثر عليها في مقعد السائق، مؤكدا أن المشتبه به، الذي تحتجزه الشرطة، من أوزبكستان وأنه معروف لدى السلطات الأمنية. وجاء هجوم الجمعة الماضية بعد سرقة شخص مقنع شاحنة اقتحم بها مركز أهلينز التجاري في شارع دروتنغتان. وقتل الهجوم أربعة أشخاص وأسفر عن إصابة 15 شخصا، لا زال عشرة منهم يتلقون العلاج في المستشفى. وقال إلياسون إن المشتبه المحتجز لدى الشرطة السويدية شخص "بعيد عن الشهرة"، لكنه معروف لدى الجهات الأمنية. وقال رئيس الشرطة السويدية أندريه ثورنبرغ إن المشتبه به "لم يكن محل تحقيقات مستمرة من قبل الجهات الأمنية، لكنه اسمه ورد من قبل في تحقيقات مخابراتية." ورجح مفوض الشرطة الوطنية أن يكون المشتبه به هو منفذ الهجوم، قائلا: "لا يوجد ما يوحي بأننا اعتقلنا الشخص الخطأ، على العكس تماما، يتأكد لدينا بتقدم التحقيقات أن شكوكنا فيه في محلها." وأضاف: "لا نستبعد تورط آخرين في تنفيذ الهجوم."

قالت الشرطة في السويد إنها عثرت على "جسم مشبوه" في الشاحنة المستخدمة في الهجوم على مركز تجاري في العاصمة ستوكهولم الجمعة الماضية.
وقال مفوض الشرطة الوطنية في السويد دان إلياسون إن "الأداة التقنية" عُثر عليها في مقعد السائق، مؤكدا أن المشتبه به، الذي تحتجزه الشرطة، من أوزبكستان وأنه معروف لدى السلطات الأمنية.
وجاء هجوم الجمعة الماضية بعد سرقة شخص مقنع شاحنة اقتحم بها مركز أهلينز التجاري في شارع دروتنغتان.
وقتل الهجوم أربعة أشخاص وأسفر عن إصابة 15 شخصا، لا زال عشرة منهم يتلقون العلاج في المستشفى.
وقال إلياسون إن المشتبه المحتجز لدى الشرطة السويدية شخص "بعيد عن الشهرة"، لكنه معروف لدى الجهات الأمنية.
وقال رئيس الشرطة السويدية أندريه ثورنبرغ إن المشتبه به "لم يكن محل تحقيقات مستمرة من قبل الجهات الأمنية، لكنه اسمه ورد من قبل في تحقيقات مخابراتية."
ورجح مفوض الشرطة الوطنية أن يكون المشتبه به هو منفذ الهجوم، قائلا: "لا يوجد ما يوحي بأننا اعتقلنا الشخص الخطأ، على العكس تماما، يتأكد لدينا بتقدم التحقيقات أن شكوكنا فيه في محلها."
وأضاف: "لا نستبعد تورط آخرين في تنفيذ الهجوم."

تعهدت روسيا بتعزيز الدفاعات السورية المضادة للطائرات بعد أن قصفت الولايات المتحدة بالصواريخ قاعدة الشعيرات قرب حمص ما أدى إلى تدميرها، بحسب تقارير. وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها أطلقت صواريخ كروز على القاعدة الجوية السورية ردا على هجوم يُعتقد أنه كيمياوي استهدف بلدة خان شيخون في محافظة إدلب شمال غربي سوريا يوم الثلاثاء وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين. ونددت روسيا، التي تدعم حكومة الرئيس بشار الأسد، بالضربة الجوية الأمريكية. وأعلنت موسكو تعليق اتفاق مع القوات الأمريكية يهدف إلى تلافي الحوادث الجوية في الأجواء السورية. وهذا هوأول عمل عسكري أمريكي مباشر ضد الحكومة السورية وأسفر بحسب تقارير عن مقتل ستة أشخاص على الأقل. ولقي نحو 80 مدنيا حتفهم بينهم العديد من الأطفال في الهجوم الذي وقع في بلدة خان شيخون بإدلب ويُعتقد بأنه نُفذ باستخدام غاز أعصاب. ونفت الحكومة السورية استخدام غاز الأعصاب.

تعهدت روسيا بتعزيز الدفاعات السورية المضادة للطائرات بعد أن قصفت الولايات المتحدة بالصواريخ قاعدة الشعيرات قرب حمص ما أدى إلى تدميرها، بحسب تقارير.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها أطلقت صواريخ كروز على القاعدة الجوية السورية ردا على هجوم يُعتقد أنه كيمياوي استهدف بلدة خان شيخون في محافظة إدلب شمال غربي سوريا يوم الثلاثاء وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين.
ونددت روسيا، التي تدعم حكومة الرئيس بشار الأسد، بالضربة الجوية الأمريكية.
وأعلنت موسكو تعليق اتفاق مع القوات الأمريكية يهدف إلى تلافي الحوادث الجوية في الأجواء السورية.
وهذا هوأول عمل عسكري أمريكي مباشر ضد الحكومة السورية وأسفر بحسب تقارير عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.
ولقي نحو 80 مدنيا حتفهم بينهم العديد من الأطفال في الهجوم الذي وقع في بلدة خان شيخون بإدلب ويُعتقد بأنه نُفذ باستخدام غاز أعصاب. ونفت الحكومة السورية استخدام غاز الأعصاب.

ووصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات بأنها رد إيجابي على "جريمة حرب"، وأنها "خطوة مهمة لضمان حماية المدنيين من الهجمات بالأسلحة الكيمياوية والأسلحة التقليدية، ومعاقبة الضالعين فيها". أما وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، فقال إن بلاده أخطرت بالضربة الجوية الأمريكية في سوريا، وإنه "يدعم ما قامت به الولايات المتحدة". وعبر رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، عن دعمه للضربة العسكرية الأمريكية في سوريا، ولحرص "الولايات المتحدة على منع انتشار الأسلحة الكيمياوية واستعمالها". أما الصين فدعت "جميع الأطراف إلى الحيلولة دون تفاقم الاوضاع في سوريا" بعد الغارة الجوية الأمريكية. وقالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في بيان مشترك إن الرئيس السوري يتحمل وحده مسؤولية الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية، بعد مجرزة الأسلحة الكيمياوية في خان شيخون. وقال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابريال، إنه "يتفهم" الغارة الضربة الأمريكية على مواقع عسكرية لنظام الرئيس، بشار الأسد، لأنها رد على "جريمة حرب بشعة".

ووصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات بأنها رد إيجابي على "جريمة حرب"، وأنها "خطوة مهمة لضمان حماية المدنيين من الهجمات بالأسلحة الكيمياوية والأسلحة التقليدية، ومعاقبة الضالعين فيها".
أما وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، فقال إن بلاده أخطرت بالضربة الجوية الأمريكية في سوريا، وإنه "يدعم ما قامت به الولايات المتحدة".
وعبر رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، عن دعمه للضربة العسكرية الأمريكية في سوريا، ولحرص "الولايات المتحدة على منع انتشار الأسلحة الكيمياوية واستعمالها".
أما الصين فدعت "جميع الأطراف إلى الحيلولة دون تفاقم الاوضاع في سوريا" بعد الغارة الجوية الأمريكية.
وقالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في بيان مشترك إن الرئيس السوري يتحمل وحده مسؤولية الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية، بعد مجرزة الأسلحة الكيمياوية في خان شيخون.
وقال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابريال، إنه "يتفهم" الغارة الضربة الأمريكية على مواقع عسكرية لنظام الرئيس، بشار الأسد، لأنها رد على "جريمة حرب بشعة".

Thursday, 9 March 2017

SISI In WIKIPEDIA


Abdel Fattah el-Sisi
عبد الفتاح السيسى
Abdel Fattah el-Sisi.jpg
6th President of Egypt
Assumed office
8 June 2014
Prime MinisterIbrahim Mahlab
Sherif Ismail
Preceded byAdly Mansour (Interim)
Deputy Prime Minister of Egypt
In office
16 July 2013 – 26 March 2014
Prime MinisterHazem al-Beblawi
Ibrahim Mahlab
Minister of Defence
In office
12 August 2012 – 26 March 2014
Prime MinisterHesham Qandil
Hazem al-Beblawi
Ibrahim Mahlab
Preceded byMohamed Hussein Tantawi
Succeeded bySedki Sobhi
Commander-in-Chief of the Armed Forces
In office
12 August 2012 – 26 March 2014
Preceded byMohamed Hussein Tantawi
Succeeded bySedki Sobhi
Director of Military Intelligence
In office
3 January 2010 – 12 August 2012
Preceded byMurad Muwafi
Succeeded byMahmoud Hegazy
Personal details
BornAbdel Fattah Saeed Hussein Khalil el-Sisi
19 November 1954 (age 62)
CairoEgypt
Political partyIndependent
Spouse(s)Entissar Amer (m. 1977)
ChildrenMustafa
Mahmoud
Hassan
Aya
Alma materEgyptian Military Academy
ReligionSunni Islam
Military service
Allegiance Egypt
Service/branch Egyptian Army
Years of service1977–2014
RankEgyField Marshal.png Field Marshal
UnitInfantry
Battles/warsGulf War
Sinai insurgency
Abdel Fattah Saeed Hussein Khalil el-Sisi (Arabicعبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي‎‎ Abdu'l-Fattāḥ Sa'īd Ḥusayn Khalīl as-SīsīIPA: [ʕæbdel.fætˈtæːħ sæˈʕiːd ħeˈseːn xæˈliːl esˈsiːsi]; born 19 November 1954), commonly known as Sisi (Arabic: سيسي), is the sixth and incumbent President of Egypt, in office since 2014.
Sisi was born in Cairo and after joining the military, held a post in Saudi Arabia before enrolling in the Egyptian Army's Command and Staff College. In 1992 Sisi trained at the Joint Services Command and Staff College in the United Kingdom, and then in 2006 trained at the United States Army War College in Carlisle, Pennsylvania. Sisi served as a mechanized infantry commander and then as directory of military intelligence. After the Egyptian revolution of 2011 and election of Mohamed Morsi to the Egyptian presidency, Sisi was named head of the armed forces.
As chief-of-staff the Egyptian Armed Forces, Sisi intervened on July 3, 2013, in response to earlier mass protests on June 30 and deposed Morsi. He dissolved the Muslim Brotherhood-backed constitution of 2012, and proposed, along with leading opposition and religious figures, a new political road map, which included the voting for a new constitution, and new parliamentary and presidential elections. Morsi was replaced by an interim president, Adly Mansour, who appointed a new cabinet. The government cracked down on the Brotherhood and its Islamist supporters in the months that followed, and later on liberal opponents of the post-Morsi administration. On 14 August 2013, security forces dispersed two pro-Morsi protest camps, and the resulting massacre led to international criticism of the Sisi-backed government's handling of the events.[1] On 26 March 2014, in response to calls from anti Muslim Brotherhood protesters, Sisi resigned from his military career, announcing that he would run as a candidate in the 2014 presidential election.[2] The election, held between 26 and 28 May and which included only one opponent, was boycotted by many political currents and the Brotherhood,[3]and resulted in Sisi winning the presidency with more than 93% of the vote.[3][4] Sisi was sworn into office as President of Egypt on 8 June 2014

Saturday, 25 February 2017

World's first rotating, shape-shifting tower planned for Dubai

It's the brainchild of architect David Fisher of Dynamic Architecture.
Fisher envisions an 80-story, 1,273-foot tower in Dubai with floors that can rotate 360 degrees in both directions. He said he got the idea for a rotating tower that continuously changes shape more than a decade ago while staring out of the Olympic Tower in New York.
"I noticed that from a certain spot you could see the East River and the Hudson River, both sides of Manhattan," he said on Dynamic Architecture's website. "That is when I thought to myself: 'Why don't we rotate the entire floor? That way, everybody can see both the East River and the Hudson River, as well as Saint Patrick's Cathedral!'"

Hotel fire in China kills at least 10 people

At least 10 people died when a four-story hotel in Nanchang, southeastern China went up in flames early Saturday morning, state-run Xinhua news agency reported.

Suicide attacks kill dozens in Syrian city of Homs

Suicide attacks targeting two security centers in the regime-held central Syrian city of Homs killed at least 32 people and wounded 24 others, according to state media citing the city's Gov. Talal Barazi.

NASA Telescope Reveals Largest Batch of Earth-Size, Habitable-Zone Planets Around Single Star

NASA's Spitzer Space Telescope has revealed the first known system of seven Earth-size planets around a single star. Three of these planets are firmly located in the habitable zone, the area around the parent star where a rocky planet is most likely to have liquid water.


The discovery sets a new record for greatest number of habitable-zone planets found around a single star outside our solar system. All of these seven planets could have liquid water – key to life as we know it – under the right atmospheric conditions, but the chances are highest with the three in the habitable zone.

Friday, 24 February 2017

NASA Telescope Reveals Largest Batch of Earth-Size, Habitable-Zone Planets Around Single Star

NASA's Spitzer Space Telescope has revealed the first known system of seven Earth-size planets around a single star. Three of these planets are firmly located in the habitable zone, the area around the parent star where a rocky planet is most likely to have liquid water.
The discovery sets a new record for greatest number of habitable-zone planets found around a single star outside our solar system. All of these seven planets could have liquid water – key to life as we know it – under the right atmospheric conditions, but the chances are highest with the three in the habitable zone.
“This discovery could be a significant piece in the puzzle of finding habitable environments, places that are conducive to life,” said Thomas Zurbuchen, associate administrator of the agency’s Science Mission Directorate in Washington. “Answering the question ‘are we alone’ is a top science priority and finding so many planets like these for the first time in the habitable zone is a remarkable step forward toward that goal.”

https://www.nasa.gov/

https://www.nasa.gov/https://www.nasa.gov/