قال علماء فلك إنهم اكتشفوا لأول مرة غلافا جويا حول كوكب يشبه الأرض.
وعكف العلماء على دراسة الكوكب، المعروف بـ "GJ 1132b"، ووجدوا أن حجمه يبلغ 1.4 من حجم الأرض وأنه يبعد عنها 39 سنة ضوئية.
ورصد العلماء أن هناك طبقات سميكة من الغازات تحيط بهذا الكوكب مكونة إما من الماء أو من غاز الميثان أو مزيجا من الاثنين.
ونشرت هذه النتائج في دورية "Astronomical Journal The " التابعة للجمعية الفلكية الأمريكية.
ويعد اكتشاف الغلاف الجوي حول هذا الكوكب خطوة مهمة في إطار البحث عن وجود حياة خارج نظامنا الشمسي.
ويستبعد العلماء أن يكون هذا الكوكب مأهولا بالسكان، لأن درجة حرارة سطحه تبلغ 370 درجة مئوية.
وقال المشرف على البحث، الدكتور جون ساوثورث، من جامعة كيلي البريطانية إن "أعلى درجة حرارة يمكن للإنسان أن يعيش فيها على سطح الأرض هي 120 درجة مئوية.
واكتشف هذا الكوكب في عام 2015. واستطاع الباحثون باستخدام تلسكوب في المرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي دراسته ومراقبة كيف حجب عنه بعض الضوء من قبل نجمه عندما دار أمامه.
وأفاد الباحثون أن الغلاف المحيط بالكوكب الشبيه بالأرض يحتوي إما على البخار أو الميثان.
عندما مررت بجوار متجر "وينغ لي جوس ستيكس آند ساندلوود كمباني" في حي "ياو ما تي" في هونغ كونغ، باغتتني الرائحة العطرة التي هبت من الواجهة الضيقة للمتجر بفضل آلافٍ من أعواد العطور والبخور الموجودة بالداخل. أما جدران المكان، الذي يحتوي بين جنباته ذاك النشاط التجاري العائلي ذا الطابع التقليدي، فكانت مزدانة بصفوفٍ من عبوات الطيب والعطر ذات اللونين الذهبي المتألق والقرمزي. أما على مبعدة فكانت تقبع خزائن زجاجية أدُخِرت لكي تُوضع فيها السلعة الأكثر قيمة على الإطلاق في المتجر، ألا وهي خشب العود.
اللافت أن هونغ كونغ اكتسبت اسمها من الرائحة اللاذعة المُحْرِقة والشبيهة برائحة الثرى لهذا النوع من الأخشاب؛ إذ أن هذا الاسم يعني بـ"الكانتونية" - وهي أحد الفروع الرئيسية للغة الصينية - ميناء العطور أو الميناء العَطِرْ.
ويشكل هذا العبق تذكرةً مثيرة للمشاعر بماضي هذه المنطقة، التي كانت من قبل ميناء تجارياً مُستعمَراً قبل أن تصبح حالياً أحد المراكز المالية المهمة في العالم. فقد اضطلعت هونغ كونغ بدورٍ محوري في تجارة العطور قديماً إلى منطقة الشرق الأوسط وما ورائها.
وإذا عدنا لمتجر "وينغ لي" فسنلتقي فيه "يوين واه"، هذا الرجل البالغ من العمر 84 عاماً، والذي يعمل في مجال البخور والعطور منذ أكثر من 70 عاماً كاملة. ورغم تقاعده فلا يزال "واه" يتردد على متجره الواقع في شارع شنغهاي، والذي يديره حالياً نجله كيني بنجاحٍ، مَكَنَهُ من توسيع النشاط إلى البر الرئيسي في الصين، ليفتتح هناك فروعاً للمتجر في العاصمة بكين بالإضافة إلى مدينتيّ شنغهاي وهاربين.
وفي سياق استعادته للذكريات الخاصة بالفترة التي بدأ فيها نشاطه في هذا المضمار وهو لا يزال في الثالثة عشرة من عمره؛ قال لي "واه": "دائماً ما كان خشب العود خشباً باهظ الثمن. في الماضي كان يُستخدم في المجال الطبي إذ كان يُشكِل مُسكناً جيداً للغاية للآلام. الآن انتقل استخدامه إلى مجال العطور".
ويرتبط هذا النوع من الخشب الذي يحتوي على مادة صمغية عطرة، بأشجار تنتمي لجنس نباتات "خشب العود"، وهي نباتات كانت تُزرع تقليدياً حول القرى، نظراً لما كان يُعتقد من أن لها فوائد مرتبطة بفلسفةٍ صينية تحمل اسم "فانغ شواي"، تتعلق بالتناغم مع الفضاء المحيط بالإنسان وتدفق الطاقة عليه من خلال بيئته، وتصالحه مع نفسه ومع الطبيعة من حوله.
فـ"خشب العود" يتشكل عندما تُصاب تلك الأشجار بعطبٍ يسمح للعفن بأن يضرب أخشابها. وعندما تُحصد هذه الأشجار يتم فصل الأخشاب المعطوبة المصابة بالعفن والتي باتت داكنة اللون بشكل أكثر وتحتوي على المادة الصمغية العطرة، عن تلك السليمة التي تكون ذات لون شبيهٍ بلون الزبد، ولا تفوح منها أي روائح عطرية.
قالت الشرطة السويدية إن الشخص الذي ألقي القبض عليه بعد هجوم ستوكهولم يعتقد أنه سائق الشاحنة التي دهس بها المارة قرب مركز تجاري متعدد الاقسام يعج بالمتسوقين في إحدى الأسواق المزدحمة في وسط المدينة.
وأضافت أن أربعة أشخاص قد لقوا مصرعهم وجرح 15 شخصا آخرون جراء اندفاع الشاحنة إلى المركز التجاري.
وقالت وسائل إعلام محلية إن هناك مشتبها به آخر اعتقلته السلطات، لكن الشرطة لم تؤكد ذلك بعد.
وأضافت أن التحقيقات توصلت إلى أن منفذ هجوم ستوكهولم من أوزبكستان.
وقالت الشرطة إن ستة من الجرحى قد غادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاج في وقت مبكر من صباح السبت في حين يستمر تسعة جرحى آخرين، بينهم طفل، في تلقي العلاج.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن قوات الأمن السويدية شددت الإجراءات الأمنية على الحدود، مع عدم استبعاد تورط المزيد من العناصر في تنفيذ الهجوم.
وقال سائح أسترالي يُدعى غين فوران، كان موجودا في المركز التجاري أثناء الحادث: "استدرت لأتفاجأ بشاحنة كبيرة تنطلق نحوي.
كانت تحاول دهس المارة وكانت تميل من جانب إلى آخر في الممر، كما لو أن قائدها فقد السيطرة عليها."
وأضاف: "كان حدثا مروعا، فقد صدمت الشاحنة عدد من الأشخاص، كما صدمت عربة أطفال بداخلها طفل فحطمتها."
قالت الشرطة في السويد إنها عثرت على "جسم مشبوه" في الشاحنة المستخدمة في الهجوم على مركز تجاري في العاصمة ستوكهولم الجمعة الماضية.
وقال مفوض الشرطة الوطنية في السويد دان إلياسون إن "الأداة التقنية" عُثر عليها في مقعد السائق، مؤكدا أن المشتبه به، الذي تحتجزه الشرطة، من أوزبكستان وأنه معروف لدى السلطات الأمنية.
وجاء هجوم الجمعة الماضية بعد سرقة شخص مقنع شاحنة اقتحم بها مركز أهلينز التجاري في شارع دروتنغتان.
وقتل الهجوم أربعة أشخاص وأسفر عن إصابة 15 شخصا، لا زال عشرة منهم يتلقون العلاج في المستشفى.
وقال إلياسون إن المشتبه المحتجز لدى الشرطة السويدية شخص "بعيد عن الشهرة"، لكنه معروف لدى الجهات الأمنية.
وقال رئيس الشرطة السويدية أندريه ثورنبرغ إن المشتبه به "لم يكن محل تحقيقات مستمرة من قبل الجهات الأمنية، لكنه اسمه ورد من قبل في تحقيقات مخابراتية."
ورجح مفوض الشرطة الوطنية أن يكون المشتبه به هو منفذ الهجوم، قائلا: "لا يوجد ما يوحي بأننا اعتقلنا الشخص الخطأ، على العكس تماما، يتأكد لدينا بتقدم التحقيقات أن شكوكنا فيه في محلها."
تعهدت روسيا بتعزيز الدفاعات السورية المضادة للطائرات بعد أن قصفت الولايات المتحدة بالصواريخ قاعدة الشعيرات قرب حمص ما أدى إلى تدميرها، بحسب تقارير.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها أطلقت صواريخ كروز على القاعدة الجوية السورية ردا على هجوم يُعتقد أنه كيمياوي استهدف بلدة خان شيخون في محافظة إدلب شمال غربي سوريا يوم الثلاثاء وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين.
ونددت روسيا، التي تدعم حكومة الرئيس بشار الأسد، بالضربة الجوية الأمريكية.
وأعلنت موسكو تعليق اتفاق مع القوات الأمريكية يهدف إلى تلافي الحوادث الجوية في الأجواء السورية.
وهذا هوأول عمل عسكري أمريكي مباشر ضد الحكومة السورية وأسفر بحسب تقارير عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.
ولقي نحو 80 مدنيا حتفهم بينهم العديد من الأطفال في الهجوم الذي وقع في بلدة خان شيخون بإدلب ويُعتقد بأنه نُفذ باستخدام غاز أعصاب. ونفت الحكومة السورية استخدام غاز الأعصاب.
ووصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات بأنها رد إيجابي على "جريمة حرب"، وأنها "خطوة مهمة لضمان حماية المدنيين من الهجمات بالأسلحة الكيمياوية والأسلحة التقليدية، ومعاقبة الضالعين فيها".
أما وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، فقال إن بلاده أخطرت بالضربة الجوية الأمريكية في سوريا، وإنه "يدعم ما قامت به الولايات المتحدة".
وعبر رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، عن دعمه للضربة العسكرية الأمريكية في سوريا، ولحرص "الولايات المتحدة على منع انتشار الأسلحة الكيمياوية واستعمالها".
أما الصين فدعت "جميع الأطراف إلى الحيلولة دون تفاقم الاوضاع في سوريا" بعد الغارة الجوية الأمريكية.
وقالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في بيان مشترك إن الرئيس السوري يتحمل وحده مسؤولية الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية، بعد مجرزة الأسلحة الكيمياوية في خان شيخون.
وقال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابريال، إنه "يتفهم" الغارة الضربة الأمريكية على مواقع عسكرية لنظام الرئيس، بشار الأسد، لأنها رد على "جريمة حرب بشعة".